كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

10010- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُ لأُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا.
10011- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ حَوْبَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْلِسْ عِنْدَهَا.
10012- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَن مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَعِنْدَهُ شَابٌّ كَانَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ إِذَا قَامَ، فَسَأَلَهُ أَنْ يَبْعَثَهُ فِي السَّرِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ تَرَكْتَ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَهْلٍ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ صِبْيَةً صِغَارًا، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيَهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ مُجَاهَدًا حَسَنًا.
10013- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْوَالِدَيْنِ إِذَا أَذِنَا فِي الْغَزْوِ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ تَرَى هَوَاهُمَا فِي الْجُلُوسِ فَاجْلِسْ، وَسُئِلَ مَا بِرُّ الْوَالِدَيْنِ؟ قَالَ: أَنْ تَبْذُلَ لَهُمَا مَا مَلَكْتَ، وَأَنْ تُطِيعَهُمَا فِي مَا أَمَرَاكَ بِهِ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً.
10014- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَ بن عُمَيْرٍ: هَلْ يَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ذَلِكَ، أَوْ أَحَدُهُمَا؟ قَالَ: لاَ.
10015- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْغَزْوَ، وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ، قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: الْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا، ثُمَّ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ كَذَلِكَ.

الصفحة 482