كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)

10257 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً مِنَ المُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، وَلاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ وَأَنَا مَعَهُمْ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي (1) أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ.
_حاشية__________
(1) في طبعة المكتب الإسلامي: «أَن»، والمُثبت عن طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية (9595)، وقال محققها: كذا بالأصل والصحيحين.
10258- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ: قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ: الْقَتْلُ يَغْسِلُ الدَّرَنَ، وَالْقَتْلُ قَتْلاَنِ: كَفَّارَةٌ، وَدَرَجَةٌ.
10259- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا مَالِكُ بن يُخَامِرَ (1)، أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فُوَاقَ نَاقَةٍ فقد وَجَبَتَ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا، ثُمَّ مَاتَ، أَوْ قُتِلَ، فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ، وَرِيحُهَا كَالمِسْكِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ.
_حاشية__________
(1) قال السمعاني: اليُخامري: بضم الياء آخر الحروف، وفَتح الخاء المعجمة، بعدها الأَلف، وكَسر الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى يخامر، وهو اسم رجل. «الأنساب» 12/ 393.
- وقال ابن الأَثير: مالك بن يُخامِر، بضم الياء تحتها نقطتان، وتخفيف الخاء المعجمة، وكسر الميم، وبالراء. «جامع الأصول» 12/ 838.
- وقال ابن حَجَر: يخامِر، بفتح التحتانية والمعجمة، وكسر الميم. «تقريب التهذيب».
- وقال فِي «فتح الباري» 6/ 634 و11/ 355 و13/ 443: يُخامِر؛ بِضَمِّ التَّحتانِيّة، بَعدها مُعجَمَة خَفِيفَة، والمِيم مَكسُورَة.

الصفحة 535