كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 4)
10397- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، مِثْلَهُ.
10398- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَن ذَلِكَ، فَقَالَ: هُوَ لَهُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جَعَلَهُ حَبِيسًا.
10399- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحيَى بن سَعيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُسَيَّبِ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ سَعيدٌ: إِذَا بَلَغَ رَأْسَ مَغْزَاهُ، فَهُوَ كَمَالِهِ.
10400- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، وَمَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، مِثْلَهُ.
48- بَابُ جِهَادِ النِّسَاءِ وَالْقَتْلِ وَالْفَتْكِ.
10401- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، وَسُئِلَ عَن جِهَادِ النِّسَاءِ، فَقَالَ: كُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى، وَيَسْقِينَ المُقَاتِلَةَ، وَلَمْ أَسْمَعْ مَعَهُ بِامْرَأَةٍ قُتِلَتْ، وَقَدْ قَاتَلْنَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ حِينَ رَهَقَهُمْ جُمُوعُ الرُّومِ حَتَّى خَالَطُوا عَسْكَرَ المُسْلِمِينَ، فَضَرَبَ النِّسَاءُ يَوْمَئِذٍ بِالسُّيُوفِ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
10402- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، مِثْلَهُ.
10403- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَى النِّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجَالِ، إِلاَّ الْجُمُعَةَ، وَالْجَنَائِزَ، وَالْجِهَادَ.
10404- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ: أَقْتُلُ عَلِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَكَيْفَ تَفْعَلُ؟ قَالَ: أُظْهِرُ لَهُ أَنِّي مَعَهُ، ثُمَّ أَفْتِكُ (1) بِهِ فَأَقْتُلُهُ، قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَيَّدَ الإِيمَانُ الْفَتْكَ، لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «أقتل»، وجاء على الصواب في طبعة دار التأصيل. وانظر أيضًا «المُصَنَّف»، لابن أَبِي شَيْبَة (38591 و38968)، و«مسند أحمد» 1/ 166 (1426 و1427)، إذ أخرجاه من طريق الحسن، على الصواب.
الصفحة 565