كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 4)

قضيت من زيارتك وطرا و قد رأيت الرجل الذي أتاك البارحة و ما كان منكما فجعل يعارضني فلما علم أني قد علمت الخبر أخذ علي العهود أن لا أعلم بذلك أحدا ما علمت أنه حي و قال لي ذاك الخضر و أبو السري حمزة الخولاني وهو رجل صالح في هذه القرية وأشار بيده إليها وقال اجعل طريقك عليه فألقه و سلم عليه فمضيت إليه وسلمت عليه
ذكر المعافى بن عمران أنه لم يلق أحدا أعقل من فتح هذا
وقال أبو نصر التمار توفي في سنة سبعين و مائة رحمه الله عليه
724 - فتح بن سعيد الموصلي يكنى أبا نصر
و قد يشتبه هذا بالذي قبله إذا قيل فتح الموصلي و هما إثنان معروفان عند أهل العلم و إذا فرق بينهما بالكنية أو باسم الأب تباينا و قد حكى عن هذا نحو الحكاية التي حكيناها عن الأول في حق أولاده و يحتمل أن يكون عن الأول
أبو بكر بن عفان قال سمعت بشر بن الحارث يقول بلغني أن بنتا لفتح الموصلي عريت فقيل له ألا تطلب من يكسوها فقال لاأدعها حتى يرى الله عزوجل عريها و صبري عليها قال فكان إذا كان ليالي الشتاء جمع عياله و قال بكسائه عليهم ثم قال اللهم أفقرتني و أفقرت عيالي وجوعتني و جوعت عيالي وأعريتني وأعريت عيالي فبأي وسيلة توسلتها إليك وإنما تفعل هذا بأوليائك و أحبائك فهل أنا منهم حتى أفرح

الصفحة 183