كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 4)
بَابُ مُرُورِهِ تَحْتَ السَّقْفِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٨٠٨٩ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَكَانَ يُقَالُ: لَا يَدْخُلُ بَيْتًا، وَلَا يَمُرُّ تَحْتَ سَقْفٍ تَحْتِ عَتَبٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٨٠٩٠ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْمُجَاوِرُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ تَحْتَ ظُلَّةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: فَهُوَ تَحْتَ سَقْفٍ قَالَ: «إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيْسَ كَشَيْءٍ» قَالَ إِنْسَانٌ: فَإِنْ ذَهَبَ الْخَلَاءَ؟ قَالَ: فِي الْجِبَالِ وَفِي الصُّعُدَاتٍ، قُلْتُ: مُجَاوِرٌ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ أَيَجْعَلُ فُسْطَاطَهُ بِبَابِهِ لِحَاجَتِهِ إِنْ شَاءَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ ذَهَبَ الْخَلَاءَ أَيَمُرُّ تَحْتَ سَقْفٍ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: أَفَيَمُرُّ تَحْتَ قَبْوٍ مَقْبُوٍّ، أَوْ حِجَارَةٍ، وَلَيْسَ فِيهِ عَتَبٌ، وَلَا خَشَبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ: " مَا الْقَبْوُ؟ قَالَ: الطَّاقَةُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗٣٦٦⦘
٨٠٩١ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فِي الْقَبْوِ الْمَقْبُوِّ قَالَ: وَأَيُّ عَتَبٍ أَشَدُّ مِنَ الْقَبْوِ الْمَقْبُوِّ؟ قُلْتُ: «فَحَجَرٌ مُجَيَّرٌ؟» قَالَ: «نَعَمْ، ذَلِكَ عَتَبٌ لَا يَمُرَّ تَحْتَهُ»، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَفَأَضْرِبُ خَيْمَةً بِبَابِ الْمَسْجِدِ أُجَاوِرُ فِيهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: فَإِنَّهُ عَتَبٌ قَالَ: «لَا بَأْسَ»، قُلْتُ: أَفَأَضْرِبُهَا خَشَبَةً مِنْ عِيدَانٍ، ثُمَّ يَجْعَلُ عَلَيْهَا غِشَاءَهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ لِيَمُرَّ تَحْتَهَا إِنْ شَاءَ» قَالَ: «وَذَلِكَ لَيْسَ فِي بُنْيَانٍ»
الصفحة 365