كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) (¬1).
رواية ابن حبان: عن عبد الحميد قال: صليت إلى جنب أنس بن مالك فقال: كنا نتقي الصلاة بين السواري على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وبوب عليه: باب الزجر عن أن يصطف بين السواري للجماعة (¬2).
وصحح الحاكم من حديث [قرة بن إياس] (¬3): كنا ننهى عن الصلاة بين السواري (¬4) ونطرد عنها. (¬5) وقال [ابنُ مسعود] (¬6): لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف.
قال المحب الطبري: كره قوم الصف بين السواري (¬7) للنهي (¬8) الوارد عن ذلك، والحكمة فيه: إما لانقطاع الصف، أو لأنه موضع النعال. انتهى.
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي (229) بنحوه، والنسائي 2/ 94، وأحمد 3/ 131 به، وصححه ابن خزيمة (1568) بنحوه. وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن.
وصححه الحاكم 1/ 218، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (677).
(¬2) "صحيح ابن حبان" (2218).
(¬3) في (م): أنس. وسقطت من (ص، س، ل)، والمثبت من "المستدرك".
(¬4) في (ص): السراري.
(¬5) "المستدرك" 1/ 218. ورواه ابن ماجه (1002)، وصححه ابن خزيمة 3/ 29 (1567)، وابن حبان 5/ 597 - 598 (2219)، والحاكم، والنووي في "الخلاصة" 2/ 720 - 721 (2524)، والألباني في "الصحيحة" (335).
(¬6) ساقط من النسخ.
والأثر رواه عبد الرزاق 2/ 60 (2488)، وابن الجعد (1964)، وابن أبي شيبة (7580)، بنحوه.
(¬7) في (ص): السراري.
(¬8) في (ص): بينهما. وفي (س): ينتهي.

الصفحة 167