كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

قال: (أنا أبو أحمد) محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (¬1)، قال: (أنا مَسَرَّة) بفتح الميم والسين المهملة والراء المشددة (ابن معبد اللخمي) وثق (¬2)، قال: (لقيته (¬3) بالكوفة، قال: حدثني أبو عبيد) قال ابن عبد البر: اسمه حيَّ بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء، وقيل: حوِّي بتشديد الواو المكسورة (¬4) (حاجب (¬5) سليمان) بن عبد الملك بن مروان، وكان يحجبه فلما وُلِّيَ عمر بن عبد العزيز قال له: هذِه الطريق إلى فلسطين، وأنت من أهلها فالحق بها. قيل: لو رأيت تشميره (¬6) للعبادة قال: ذاك أحق (¬7). أخرج له مسلم.
(قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائمًا يصلي، فذهبت أمر بين يديه، فردني) فيه: النهي عن المنكر باليد في الصلاة، وأن هذا من الأفعال القليلة (ثم قال) لما انصرف من صلاته.
(حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من استطاع منكم أن لا (¬8) يحول بينه وبين قبلته أحد) يدخل فيه الرجل والمرأة والدابة
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) "الكاشف" 3/ 136.
(¬3) في (م): لقيه مرة.
(¬4) "التمهيد" 24/ 155، وفيه: حيِّي. وانظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/ 779.
(¬5) في (م): صاحب.
(¬6) في (ص): سخرة. وفي (ل): تسخيرة. وفي (س): نسخة.
(¬7) في (ص، س، ل): حق. وبقية العبارة: ذاك أحق ألَّا يفتنه. رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 72.
(¬8) سقط من (س).

الصفحة 229