كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

إليها الاحتمال بخلاف حديث أبي ذر فإنه مسوق مساق التشريع العام.
(قال أبو داود: رواه) أي: هذا الحديث (الزهري (¬1)، وعطاء (¬2)، وأبو بكر بن حفص) (¬3) بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.
(وهشام بن عروة (¬4)، وعراك بن مالك (¬5)، وأبو الأسود) (¬6) المدني شيخ مالك، ويعرف بيتيم عروة؛ لأنه كان في حجر عروة بن الزبير وكان أبوه قد أوصى إليه به، وهو محمد بن عبد الرحمن المدني (¬7)، (وتميم بن سلمة (¬8)، كلهم عن عروة، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها (والقاسم بن محمد (¬9)، وأبو سلمة) (¬10) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، قيل: اسمه كنيته، وقيل اسمه عبد الله. وهو الأصح، قاله ابن عبد البر (¬11)، (عن عائشة، لم يذكروا) واحد منهم: (وأنا حائض).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (383) من طريق الزهري بنحوه.
(¬2) "مصنف عبد الرزاق" (2373) من طريق عطاء بنحوه.
(¬3) "صحيح مسلم" (512/ 269) بنحوه.
(¬4) "صحيح البخاري" (512).
(¬5) "صحيح البخاري" (384).
(¬6) "مسند أحمد" 6/ 103.
(¬7) من (م).
(¬8) قد أخرجه مسلم وغيره دون موضع الشاهد، وهو اعتراض عائشة رضي الله عنها بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين القبلة.
وأخرجه أبو الطاهر المخلِّص في "المخلصيات" (2493) من طريق تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا بينه وبين القبلة.
(¬9) "صحيح البخاري" (519).
(¬10) "صحيح البخاري" (382).
(¬11) "التمهيد" 7/ 57.

الصفحة 259