كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

وروى أحمد والنسائي، عن الفضل بن عباس قال: زار النبي - صلى الله عليه وسلم - عباسًا في بادية لنا، ولنا كليبة، وحمارة ترعى فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر وهما بين يديه، فلم يؤخرا ولم يزجرا (¬1) (¬2). كما سيأتي معناه.
(وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب) وفي رواية النسائي: فجاءت جاريتان تسعيان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتيه ففرَّع بينهما ولم ينصرف (¬3). يعني: من (¬4) صلاته، ففرق بينهما ولم يقطع، وفي رواية لغيره: أن جاريتين جاءتا (¬5) تشتدان (فدخلتا بين الصف) أي: من غير صلاة وأخذتا بركبتي النبي - صلى الله عليه وسلم - تقتتلان (¬6) (فما بالى ذلك) ولا اكترَثَ به.
[717] (ثنا عثمان بن أبي شيبة، وداود بن مخراق) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة (¬7) آخره قاف، ويقال: ابن محمد بن مخراق (الفريابي) بكسر الفاء وبعد الراء ياء مثناة تحت وبعد الألف موحدة، قال ابن حجر: صدوق مات بعد الأربعين (¬8).
(قالا: ثنا جرير، عن منصور بهذا الحديث بإسناده) المتقدم.
[(قال: فجاءت جاريتان] (¬9) من بني عبد المطلب اقتتلتا) أي: تضاربتا
¬__________
(¬1) في (م): يزجر.
(¬2) أخرجه أحمد 1/ 211، والنسائي 2/ 65. وسيأتي تخريجه.
(¬3) "سنن النسائي " 2/ 65.
(¬4) في (ص، س، ل): عن.
(¬5) من (م).
(¬6) رواه أبو يعلى 5/ 133 (2749)، والبيهقي 2/ 277.
(¬7) سقط من (م).
(¬8) "تقريب التهذيب" (1821).
(¬9) تكررت في (م).

الصفحة 272