كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

مع انتهائه. وادعى الشيخ أبو حامد أنه لا خلاف فيه (¬1). وهو المرجح عند المالكية (¬2)، وهو قصد المعية في هذا الحديث.
[724] (ثنا عثمان بن أبي شيبة) قال: (ثنا عبد الرحيم بن سليمان) المروزي بالكوفة الحافظ المصنف.
(عن الحسن بن عبيد الله) بالتصغير، أبي عروة (النخعي) أخرج له مسلم في مواضع، مات سنة تسع وثلاثين ومائة.
(عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه: أنه أبصر النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قام إلى الصلاة رفع يديه) أي: كفيه. لفظ مسلم (¬3): رفع يديه حين دخل في الصلاة، كبر وصف كفيه (حتى كانتا بحيال) قال النووي (¬4): بكسر الحاء (منكبيه) (¬5) أي: قبالتهما (¬6).
قال القرطبي: حيال وحذاء وإزاء، بمعنى واحد (¬7).
(وحاذى) أي: قابل (إبهاميه) هكذا الرواية، ويحتمل أن يكون على حذف حرف الجر أي: حاذى بإبهاميه فلما حذف حرف (¬8) الجر انتصب، كقوله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} (¬9) أي: يخوفكم
¬__________
(¬1) "المجموع" 3/ 307 - 308
(¬2) انظر: "الكافي" 1/ 206، و"حاشية الدسوقي" 1/ 247
(¬3) "صحيح مسلم" (401/ 54).
(¬4) شرح النووي على مسلم " 4/ 114.
(¬5) في جميع النسخ الخطية. والمثبت من متن "سنن أبي داود"، ومصادر التخريج.
(¬6) في (م) قبالهما.
(¬7) "المفهم" 2/ 20.
(¬8) سقط من (س، م).
(¬9) آل عمران: 175.

الصفحة 299