كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

أو حسن: ثم كبر وهما كذلك (¬1). قال: ويمكن حمل رواية البخاري (¬2): يرفع بلا تكبير، ثم يكبر. وفي رواية قال: يرفع يديه حين (¬3) يكبر (¬4).
[726] (ثنا مسدد) قال: (ثنا بشر بن المفضل، عن عاصم بن كليب) أخرج له مسلم. (عن أبيه) كليب بن شهاب الجرمي (¬5) الكوفي، وثقه ابن سعد (¬6)، وذكره (¬7) في "الثقات" (¬8).
(عن وائل بن حجر) بإسكان الجيم تقدم.
(قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف يصلي) فيه استحباب من رأى عالمًا في عبادة من وضوء أو صلاة أو طواف، ونحو ذلك أن ينظر إلى عبادته ليقتدي به فيها إذا كان عاملًا بعلمه، ولا يعتبر هذا في هذا الزمان إلا القليل منهم بل لا ينبغي أن ينظر في هذا الزمان إلى أكثر (¬9) علمائه في عبادة فإنه يؤديه إلى إساءة الظن به بل الأولى أن يبعد منهم كما قال الغزالي، وعلى هذا ينبغي لهذا العالم أن لا يصلي، ولا يتوضأ، ولا يفعل شيئًا من ذلك ظاهرًا للناس إلا في الفرائض.
¬__________
(¬1) انظر: "المجموع" 3/ 308.
(¬2) "جزء رفع اليدين" للبخاري (87، 102).
(¬3) في (م): حتى.
(¬4) "صحيح البخاري" (736) بنحوه.
(¬5) في الأصول الخطية: المجنون. والمثبت من مصادر التخريج.
(¬6) "الطبقات الكبرى"6/ 123.
(¬7) زاد في (س، ل): ابن سعد.
(¬8) "الثقات" 3/ 356.
(¬9) في (س، م): أكبر. وغير منقوطة في (ل).

الصفحة 301