كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

الزيادة، ثم روى بالكوفة مع هذه الزيادة، فيحتمل أنه لقن فتلقن (¬1)، وقد كان اختلط في آخر عمره.
قال ابن حجر (¬2): وقد اتفق الحفاظ على أن قوله: ثم لم يعد. مدرج (¬3) في الحديث من قول يزيد بن أبي زياد، ورواه عنه بدونها شعبة، والثوري، وخالد الطحان، وزهير، وغيرهم من الحفاظ، قال الحميدي: إنما روى هذِه الزيادة يزيد، ويزيد يُزيد، وقال عثمان الدارمي (¬4)، عن ابن حنبل: لا يصح. وكذا ضعفه البخاري وأحمد ويحيى والدارمي والحميدي، وغير واحد (¬5).
[751] (ثنا عبد الله بن محمد الزهري (¬6)، ثنا سفيان، عن يزيد) بن أبي زياد (نحو حديث شريك) و (لم يقل) فيه (ثم لا يعود) قال يحيى بن محمد بن يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا حديث واهٍ قد كان يزيد يحدث به برهة من دهره، لا يقول فيه: ثم لا يعود. فلما لقنوه تلقن، فكان يذكرها (¬7).
(قال سفيان: قال لنا بالكوفة: بعدُ) بالضم؛ لأنه قطع عن الإضافة، تقديره: بعد أن قدم من الحجاز، وزاد (ثم لا يعود) روى الدارقطني من طريق علي بن عاصم، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يزيد
¬__________
(¬1) في (ص، س، ل): يختلقن.
(¬2) "التلخيص الحبير" 1/ 400 - 401.
(¬3) في (ص، س، ل): مندرج. والمثبت من (م)، و"التلخيص الحبير".
(¬4) في (م): اليامي.
(¬5) "التلخيص الحبير" 1/ 401.
(¬6) في (ص): ابن المري.
(¬7) "التلخيص الحبير" 1/ 401.

الصفحة 368