كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

التوجه (فَقُلْ: وَأنا مِنَ المُسْلِمِينَ -يَعْنِي) مكان ([قوله] (¬1): وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ) هكذا ذكرها المصنف موقوفة على بعض التابعين، وهي في رواية لمسلم (¬2). قال الشافعي: أستحب أن يأتي به المصلي بتمامه ويجعل مكان: "وأنا أول المسلمين": "وأنا من المسلمين" (¬3).
[763] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) قال: (ثنا حَمَادٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ وَحُمَيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ) قال الخطيب: هو رفاعة الأنصاري (¬4) (وَقَدْ حَفَزَهُ) بفتح الحاء المهملة والفاء (¬5) والزاي المفتوحتين (النَّفَسُ) أي: أجهده من شدة الاستعجال، ومنه الحديث: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بتمر فجعل يقسمه وهو محتفز (¬6). أي: مستعجل يريد القيام (فقال: الله أكبر الحمد لله حمدًا كثيرَا طَيِّبًا) الطيب من الحمد وغيره من الكلام، [هو أفضله وأحسنه [(مُبَارَكًا فِيهِ)] (¬7) زاد الطبراني في "الأوسط": "ينبغي لكرم (¬8) وجه ربنا عز وجل" (¬9) البركة: زيادة الخير.
¬__________
(¬1) من "السنن".
(¬2) "صحيح مسلم" (771) (202).
(¬3) "الأم" 1/ 208.
(¬4) "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" (ص 76).
(¬5) سقط من (س، م).
(¬6) أخرجه مسلم (2044) (149) من حديث أنس.
(¬7) تأخرت تلك العبارة في (ص، س، ل) فجاءت بعد قوله: ربنا عز وجل. والمثبت كما في (م).
(¬8) في (م): لكن.
(¬9) "المعجم الأوسط" (6965) من حديث أبي ثعلبة الخشني.

الصفحة 403