كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

القيامة) أي: من ضيق القيام في عرصات يوم القيامة إذا ازدحم أهل السماوات السبع والأراضين (¬1) السبع من ملك وجن وإنس وشيطان ووحش وطائر، ويدافع بعضهم من بعض من شدة الزحام واختلاف الأقدام.
(ورواه خالد بن معدان، عن ربيعة) بن عمرو (الجرشي) -بضم الجيم، وفتح الراء وبالشين المعجمة- نزيل دمشق، مختلف في صحبته، قال أبو حاتم وغيره: ليس له صحبة، كان فقيه الناس في زمن معاوية (¬2)، قتل يوم مرج راهط (¬3) عام 64 (¬4) (عن عائشة نحوه) أي: نحو ما تقدم.
[767] (ثنا) محمد (بن المثنى) قال: (ثنا عمر بن يونس) اليمامي وثقوه (¬5)، قال: (ثنا عكرمة) قال: (حدثني يحيى بن أبي كثير) قال: (حدثني أبو سلمة) عبد الله (بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - بأي شيء كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته (يقول (اللهم رب جبريل) ابتدأ به (¬6)، لأنه أفضلهم (وميكائيل وإسرافيل) عليهم السلام، قال في
¬__________
(¬1) في (ص، س، ل): الأرض.
(¬2) "الجرح والتعديل" 3/ 472.
(¬3) في (ص): راهه. وفي (س): دابق.
(¬4) "الكاشف" 1/ 307.
(¬5) "الكاشف" 2/ 323.
(¬6) من (م).

الصفحة 411