أن عدد حروفه مطابق لهذا العدد المذكور فإن البضع من الثلاث إلى التسع، وعدد الذكر المذكور ثلاثة وثلاثون حرفًا ويعكر على هذا الزيادةُ المتقدمة في [رواية] (¬1) رفاعة، والقصة واحدة، ويمكن أن يقال: المتبادر (¬2) إليه هو (¬3) الثناء الزائد على المعتاد، وهو من قوله: حمدًا كثيرًا إلى آخره دون قوله: مباركا عليه. فإنها كما تقدم للتأكيد وعدد ذلك سبعة وثلاثون حرفًا.
وأما الرواية المتقدمة رواية مسلم (¬4)، عن أنس: "لقد رأيت اثنى عشر ملكًا يبتدرونها".
وفي حديث أبي أيوب عند الطبراني: "ثلاثة عشر" فهو مطابق لعدد الكلمات المذكورة في سياق رفاعة بن يحيى ولعددها في سياق حديث الباب.
[771] (ثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (عن مالك، عن أبي الزبير) محمد بن مسلم بن تدرس (¬5) مولى حكيم بن حزام (عن طاوس) بن كيسان، طاوس القراء.
(عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام للصلاة من جوف الليل) شبه (¬6) حديث عائشة، عن مسروق قلت لعائشة: أي: الليل كان
¬__________
(¬1) ليست بالأصول الخطية: والمثبت من "فتح الباري" 2/ 286 لحاجة السياق إليها.
(¬2) في (م): المشار.
(¬3) في (ص، س، ل): من هذا.
(¬4) "صحيح مسلم" (600) (149).
(¬5) في (ص): بدر نبت.
(¬6) في (م): يثبته.