كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

(جماعة لم يذكروا فيه شيئًا من هذا) يعني: دعاء الاستفتاح، وهذا الذي أعله أبو داود هو من هذه الطريق، وأما من طرق غيرها فقد رواه الحاكم (¬1) بإسناد رجاله ثقات لكن فيه انقطاع، كذا قال ابن حجر: قال: وله طرق رواها الترمذي (¬2)، وابن ماجه (¬3) من طريق ابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وابن أبي الرجال اسمه حارثة بالمهملة والمثلثة ابن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال ابن حجر: قد صح ذلك عن عمر وهو في "صحيح ابن خزيمة" (¬4)، وفي "صحيح مسلم" (¬5)، [عن عبدة، عن عمر] (¬6) أيضًا ذكره في موضع غير مظنته استطرادًا، وفي إسناده انقطاع، والله أعلم (¬7).
* * *
¬__________
(¬1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 235، والبيهقي في "السنن" 2/ 33 من طريق عباس بن محمد الدوري عن طلق به. وقال الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (749): حديث صحيح.
(¬2) "سنن الترمذي" (243).
(¬3) "سنن ابن ماجه" (806).
(¬4) "صحيح ابن خزيمة" (471).
(¬5) "صحيح مسلم" (399) (25) عن الأوزاعي، عن عبدة أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات. فذكره.
(¬6) سقط من (م).
(¬7) "التلخيص الحبير" 1/ 560.

الصفحة 433