كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

خال جابر بن سمرة الراوي عنه: (شكاك الناس) فيه مجاز، وهو من إطلاق الكل على البعض، والمراد بالبعض هنا بعض أهل الكوفة، وفي رواية (¬1) البخاري: شكا أهل الكوفة [سعدًا (¬2). و] (¬3) فيه: فقال عمر: لقد شكوك (¬4).
(في كل شيء حتى في الصلاة) قال ابن سعد (¬5) وسيف: زعموا أنه حابى في بيع خمس باعه، وأنه صنع على داره بابًا من خشب، وكان السوق مجاورًا له، فكان يتأذى بأصواتهم، وذكر سيف أنهم زعموا أنه كان يلهيه الصيد (¬6) عن الخروج في السرايا (¬7).
قال الزبير بن بكار في كتاب "النسب": رفع أهل الكوفة عليه أشياء كشفها عمر فوجدها باطلة (¬8)، ولكن عزله واستعمل عليهم عمار بن ياسر، قال خليفة: استعمل عمار على الصلاة، وابن مسعود على بيت المال، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض (¬9).
(قال: أمَّا) بتشديد الميم (أنا) وهي للتقسيم، والقسم هنا محذوف،
¬__________
(¬1) تكررت في (ص).
(¬2) "صحيح البخاري" (755).
(¬3) في (ص): أو.
(¬4) "صحيح البخاري" (770).
(¬5) "الطبقات الكبرى" 5/ 62.
(¬6) في (ص، س): الصد. والمثبت من (م)، و"فتح الباري".
(¬7) انظر: "فتح الباري" 2/ 278.
(¬8) "فتح الباري" 2/ 278.
(¬9) "تاريخ خليفة" 1/ 31.

الصفحة 510