كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 4)

وقال ابن معن في "التنقيب": طواله من "الحجرات" إلى "عم"، ومنها إلى "الضحى" أوساطه، ومنها إلى آخره قصاره (¬1).
وروى الربيع، عن نص الشافعي تمثيل القصار بـ "العاديات" ونحوها، وسيأتي عن الزبير في الباب بعده ما يدل عليه.
(وقد رأيت) (¬2) بالضم، يحتمل أن تُقْرأ (¬3) بالفتح؛ لأنه ولد سنة اثنتين من الهجرة.
وسمعت (¬4) (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بطولى) (¬5) مؤنث أطول، وجمع المؤنث طُوَل بضم الطاء وفتح الواو، مثل كبرى وكبر، يقال: قرأت السبع الطول.
(الطوليين) بمثناتين تحت، تثنية طولى (قال: قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف) لأنها أطول (¬6) من أختها من "الأنعام". فإن قيل: "البقرة"؟ قيل: لو أرادها [لقال] (¬7): بطولى الطول. رواية ابن حبان قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم: أبى عبد الملك أن يقرأ في المغرب إلا بـ {قُل هُوَ اللَّهُ}، {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وقال زيد:
¬__________
(¬1) "المنهج القويم" 1/ 198.
(¬2) في (م): أريت.
(¬3) في (ص، س): يقول. وفي (ل): يقوله.
(¬4) تقدمت هذه العبارة في (ص، س، ل): سطرًا فجاءت بعد قوله وقد رأيت. والمثبت كما في (م).
(¬5) في النسخ الخطية: بطوال.
(¬6) في (م): أكمل.
(¬7) ليست بالأصول الخطية. والسياق يقتضيها.

الصفحة 534