كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 4)

قال الأبيرد الرياحي: . . . . . . . .
غُرًّا ظَنَّ فِي الدُّنْيَا بشَارَه
جَاهِلٌ يُجْدَعُ فِيْهَا بِرَوَاءٍ وَبِشَارَه
. . . ظَنَّكِ يَا دَارَ الأَسَى وَالبُؤْسِ دَارَه
أَيْنَ كِسْرَى قَبلَهُ بَلْ أَيْنَ دَارَا ابْنُ دَارَه
فَلَمْ يُبْقِ الرَّدَى مِنْهُمْ إِشَارَه
غَيْرَ ذِكْرٍ سَوْفَ تُخْفِيْهِ الَّذِي مِنْهُمْ أثَارَه
كَمْ لِعُرْسَانِ اللَّيَالِي فيهمُ مِنْ شَرِّ نَارَه
وَاغْتِيَالِ ضرغَامًا وَأَخْلَى مِنْهُ غَارَه

جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من الرمل]
5121 - إِنَّمَا دُنْيَايَ نَفْسِي فَإِذَا ... تَلِفَتْ نَفْسِي فَلَا عَاشَ أَحَدْ
[ليت أن الشمس بعدي رغبت] ... ثَمَّ لَمْ تَطْلَع عَلَى أَهْلِ بَلَد
البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتَقْضِي كُلّ شَيْءٍ حَسَنٍ ... وَتَلَاشِي كُلّ رُوْحِ وَجَسَد

[من الخفيف]
5122 - إِنَّمَا شَيَّبَ الذَّوَائِبَ مِنِّي ... وَبَرَانِي تَقَاطُعُ الإخْوَانِ
فَتَبَدَلَت مِنَ الحُوْرِ ... عَرُوْسًا فِي الدِّنَانِ
أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمَا ... قَدْ صَفَا لِي مِنْ زَمَانِي
شَغَلتنِي نَغَمُ العِيْدَا ... نِ عَنْ صَوْتِ الأذَانِ
وَاهْتِمَامِي بِنَزِيْلٍ ... أَو بِضَيْفٍ أَو بِعَمانِ
إِنْ يَكُنْ مَأوَاي النَّا ... رُ فَإِنِّي فِي الجِنَانِ
¬__________
5121 - الأبيات في أمالي اليزيدي: 122.
5122 - البيت الأول في الصداقة والصديق: 203 والخامس في محاضرات الأدباء: 2/ 347.

الصفحة 503