. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مِنْ أَلْقَابِ الطّوِيلِ:
وَذَكَرَ قَوْلَ سَعْدٍ حِينَ أَسَرَتْهُ قُرَيْشٌ: فَأَتَانِي رَجُلٌ وَضِيءٌ شَعْشَاعٌ. وَالشّعْشَعُ وَالشّعْشَعَانِيّ وَالشّعْشَعَانُ»
: الطّوِيلُ مِنْ الرّجَالِ، وَكَذَلِكَ السّلْهَبُ والصّقعب
__________
لم تذكر المرأة قلت: هذه قتيلة بنى فلان، وكذلك: مررت بقتيلة، وقد تأتى فعيلة بالهاء، وهى فى تأويل مفعول بها تخرج مخرج الأسماء، ولا يذهب بها مذهب النعوت، نحو: النطحية والذبيحة والفريسة وأكيلة السبع والجنيبة والعليقة، وهما البعير يوجهه الرجل مع القوم يمتارون، فيعطيهم دراهم، ليمتازوا له معهم عليه ... والسريبة من الغنم، والعليقه: الداهية والفريقة التمر والحلبة جميعا تجعل للنفساء» وذكر ابن السكيت غيرها كالنقيعة والنخيسة والقطيبة والتريكة والنجيرة والبسيسة والرجيعة ص 377 ط دار المعارف 1949 م وفى أدب الكاتب لابن قتيبة «وما كان على فعيل نعنا للمؤنث، وهو فى تأويل مفعول كان بغير هاء نحو: كف خضيب وملحفة غسيل، وربما جاء بالهاء يذهب بها مذهب النعوت نحو النطيحة والذبيحة والفريسة، وأكيلة السبع ... وتقول: هذه ذبيحتك، وذلك أنك لم ترد أن تخبر أنها قد ذبحت ألا ترى أنك تقول: هذا وهى حية، وإنما هى بمنزلة: ضحية، وكذلك شاة رمى، وتقول بئس الرمية الأرنب، إنما يريد: بئس الشىء مما يرمى الأرنب، فهذا بمنزلة الذبيحة فاذا لم يجز فيه مفعول، فهو بالهاء نحو: مريضة وكبيرة وصغيرة وطريقة، وجاءت أشياء شاذة قالوا: ناقة سديس وريح خريق، وكتيبة حصيف، وإن كان فعيل فى تأويل فاعل كان مؤنثه بالهاء نحو رحيمة وعليمة وكريمة» ص 289 ط أولى 1355 هـ
(1) الزيارة من القاموس. والرجز الذى وردت فيه كلمة «شعشاع» هو لرؤبة انظر ديوان رؤبة ص 162 طبع برلين، ص 120 شرح السيرة للخشنى. وقد شرحه بما يأتى: «يمطوه: يمده، يعنى: طول عنق البعير، وعير مودن أى قصير ويروى: غير ... وكذلك وقع فى رجز رؤبة، ووقع هنا بالعين مهملة» ص 120.