كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٨١٠٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: حُدِّثتُ: أنّ قوله: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} الآية، نزلت في أبي بكر في شأن مِسْطَح (¬١). (٢/ ٦٢٢)

تفسير الآية:
٨١٠٣ - عن عطاء، قال: جاء رجلٌ إلى عائشة، فقال: إنِّي نذرت إن كلمتُ فلانًا فإنَّ كُلَّ مملوك لي عَتِيق، وكلَّ مال لي سِتْرٌ للبيت. فقالت: لا تجعل مملوكيك عتقاء، ولا تجعل مالك سِتْرًا للبيت؛ فإنّ الله يقول: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا} الآية، فكَفِّر عن يمينك (¬٢). (٢/ ٦٢١)

٨١٠٤ - عن عائشة -من طريق عروة- في الآية، قالت: لا تحلفوا بالله، وإن بَرَرْتُم (¬٣). (٢/ ٦٢٢)

٨١٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم}، يقول: لا تجعلني في عُرْضَةٍ ليمينك ألّا تصنع الخير، ولكن كَفِّر عن يمينك، واصْنَعِ الخيرَ (¬٤). (٢/ ٦٢٠)

٨١٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عمَّن حَدَّثه- في الآية، قال: هو أن يحلف الرجلُ أن لا يُكَلِّم قرابته، ولا يتصدق، أو يكون بين رجلين مُغاضَبَةً فيحلف لا يصلح بينهما، ويقول: قد حلفتُ. قال: يُكَفِّر عن يمينه (¬٥). (٢/ ٦٢١)

٨١٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كان الرجل يحلف على الشيء من البِرَّ والتقوى لا يفعله؛ فنهى الله عن ذلك (¬٦). (٢/ ٦٢١)

٨١٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: هو الرجل يحلف لا يصل قرابتَه، فجعل الله له مخرجًا في التكفير، فأمره ألّا يَعْتَلَّ بالله، فلْيُكَفِّر يمينَه، وليَبْرَرْ (¬٧). (٢/ ٦٢١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٦ (٢١٤٤).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٧ (٢١٤٥)، والبيهقي في سننه ١٠/ ٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٨.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 101