كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

فيكون على غير ما حَلَف عليه (¬١). (٢/ ٦٢٧)

٨١٤٩ - عن ابن عمرو =

٨١٥٠ - وابن عمر =

٨١٥١ - وابن عباس -من طريق عطاء- أنّهم كانوا يقولون: اللغو: لا والله، وبلى والله (¬٢). (٢/ ٦٢٦)

٨١٥٢ - عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: لغو اليمين: لا والله، وبلى والله (¬٣). (٢/ ٦٢٧)

٨١٥٣ - عن ابن عباس -من طريق وسيم، عن طاوس- قال: لَغْوُ اليمين: أن تحلف وأنت غَضْبان (¬٤) [٨٣٠]. (٢/ ٦٢٧)

٨١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: اللغوُ: أن يحلف الرجلُ على الشيء يراه حَقًّا، وليس بحَقٍّ (¬٥). (٢/ ٦٢٧)

٨١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قال: هذا في الرجل يحلف على أمرِ إضْرار أن يفعله أو لا يفعله، فيرى الذي هو خيرٌ منه، فأمر اللهُ أن يُكَفِّر عن يمينه، ويأتي الذي هو خير. قال: ومِن اللَّغْوِ أيضًا أن يحلف الرجلُ على أمر لا يَأْلُو فيه الصدق، وقد أخطأ في ظنه، فهذا الذي عليه الكفارة، ولا إثم فيه (¬٦). (٢/ ٦٢٧)
---------------
[٨٣٠] بَيَّن ابنُ جرير (٤/ ٢٦ بتصرف) عِلَّةَ هذا القول الذي قال به ابن عباس من طريق وسيم، وطاوس من طريق عطاء، فقال: «وعِلَّة مَن قال هذه المقالة ما حدثني به ... قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يمين في غضب»».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (٢١٥٤)، والبيهقي ١٠/ ٤٩ - ٥٠.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (٧٨٣ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ١٤، والبيهقي ١٠/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور (٧٨٢ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٢٦ من طريق عطاء عن وسيم، وابن أبي حاتم ٢/ ٤١٠ (٢١٦١) من طريق عطاء عن طاوس، والبيهقي ١٠/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (عقب ٢١٥٤).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 109