كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٨٢٠١ - وعن علي بن أبي طلحة -من طريق معاوية بن صالح- قالا: مَن قال: واللهِ، لقد فعلتُ كذا وكذا. وهو يَظُنَّ أن قد فعله، ثم تَبَيَّن له أنّه لم يفعله، فهذا لغو اليمين، وليس عليه فيه كفارة (¬١). (ز)

٨٢٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس =

٨٢٠٣ - وطاووس =

٨٢٠٤ - وأبي مالك =

٨٢٠٥ - وعطاء الخراساني =

٨٢٠٦ - وبكر بن عبد الله =

٨٢٠٧ - وحبيب بن أبي ثابت =

٨٢٠٨ - وربيعة [الرأي] =

٨٢٠٩ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (¬٢). (ز)

٨٢١٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن عجلان- في قول الله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قال: هو كقول الرجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا، أخرجني الله من مالي إن لم آتِك غدًا. فهو هذا، ولا يترك الله له مالًا ولا ولدًا. يقول: لو يؤاخذكم الله بهذا لم يترك لكم شيئًا (¬٣). (ز)

٨٢١١ - عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن أيوب- أنّه كان يقول في قوله: {ولَكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ}، مثل قول الرجل: هو كافر، وهو مشرك. قال: لا يؤاخذه حتى يكون ذلك من قلبه (¬٤). (ز)

٨٢١٢ - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق عيسى- في قول الله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قال: مَن حلف بالله ولا يعلم إلا أنّه صادق فيما حلف (¬٥). (ز)

٨٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أيْمانِكُمْ}، وهو الرجل يحلف على أمرٍ يرى أنَّه فيه صادق وهو مُخْطِئ، فلا يؤاخذه الله بها، ولا كفارة عليه فيها،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (عقب ٢١٥٤).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (عقب ٢١٥٤) عن مقاتل، وعلَّقه عن الباقين.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٩ (٢١٥٩).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٢، ٤٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤١١ (٢١٦٦).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢١.

الصفحة 116