٨٧٩٤ - قال طاووس: إن ظَنّا أنّ كل واحد منهما يُحْسِنُ عِشْرَة صاحبه (¬١). (ز)
٨٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ ظَنّا} يعني: إن حَسِبا {أنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ} أمْر الله فيما أمَرَهُما (¬٢). (٢/ ٦٩٨)
٨٧٩٦ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {أن يقيما حدود الله}، يقول: أمْر اللهِ وطاعتَه (¬٣). (٢/ ٦٩٨)
{وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٢٣٠)}
٨٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} يعني: أمر الله في الطلاق، يعني: ما ذكر من أحكام الزوج والمرأة في الطلاق، وفي المراجعة، {يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (¬٤). (ز)
٨٧٩٨ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {وتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}: تلك طاعته يُبَيِّنها لقوم يعلمون (¬٥). (ز)
{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا}
قراءات:
٨٧٩٩ - عن عُرْوَة، قال: نزَلَت: (بِمَعْرُوفٍ ولا تُماسِكُوهُنَّ ضِرارًا لِّتَعْتَدُواْ) (¬٦). (٢/ ٧٠٠)
نزول الآية:
٨٨٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عَطِيَّة العوفي- قال: كان الرجلُ يُطَلِّقُ
---------------
(¬١) علَّقه النحاس في معاني القرآن ١/ ٢٠٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٣ (٢٢٣٦).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٦.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٣ (٢٢٣٧).
(¬٦) عزاه السيوطي إلى أبي بكر ابن أبي داود في المصاحف.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٢١.