كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

جديد (¬١). (ز)

٨٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالمَعْرُوفِ}، يعني: بمهر جديد، ونكاح جديد (¬٢). (ز)

٨٨٧٩ - عن مُقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {إذا تراضوا بينهم بالمعروف}، يعني: بمهرٍ، وبيِّنةٍ، ونكاحٍ مُؤْتَنَف (¬٣). (٢/ ٧٠٧)


{ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ}
٨٨٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ذَلِكُمْ أزْكى لَكُمْ وأَطْهَرُ}: أمَرَ ولِيَّ المرأة ألّا يحبسها ولا يَعضلها إذا أرادت مراجعة زوجها (¬٤). (ز)

٨٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {ذلِكَ} الذي ذُكِرَ مِن النهي ألا يمنعها من الزوج، {يُوعَظُ بِهِ مَن كانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ} يعني: يُصَدِّق بالله بأنّه واحد لا شريك له، ويُصَدِّق بالبَعْثِ الذي فيه جزاء الأعمال، فليفعل ما أمره الله - عز وجل - من المراجعة، {ذلِكُمْ أزْكى لَكُمْ} يعني: خير لَكُمْ من الفُرْقة، {وأَطْهَرُ} لقلوبكم من الرِّيبَة (¬٥). (ز)


{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٢٣٢)}

٨٨٨٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: {والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، قال: الله يَعْلَمُ مِن حُبِّ كلِّ واحدٍ منهما لصاحبِه ما لا تَعْلَمُ أنت، أيُّها الوليُّ (¬٦). (٢/ ٧٠٧)
٨٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {واللَّهُ يَعْلَمُ} حُبَّ كُلِّ واحدٍ منهما لصاحبه، {وأَنْتُمْ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٩٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧ (٢٢٥٨).
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٧.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧ (٢٢٥٩).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٧.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 230