٩٠٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ ويَذَرُونَ أزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وعَشْرًا} من يوم يموت زوجُها (¬١). (ز)
٩٠٦٢ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا}، قال: مِن يوم يموت الزوج، إن كان غائبًا أو شاهِدًا (¬٢) [٨٩٥]. (ز)
{وَعَشْرًا}
٩٠٦٣ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: ضُمَّتْ هذه الأيام العشرُ إلى الأربعة أشهر؛ لأنّ العَشْر فيه ينفخ الرُّوح (¬٣). (٣/ ١٤)
٩٠٦٤ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٤). (ز)
---------------
[٨٩٥] ذَكَر ابنُ عطية (١/ ٥٧٧ - ٥٧٨) أن هذه الآية هي في عِدَّة المتوفى عنها زوجها، وظاهرها العموم ومعناها الخصوص في الحرائر غير الحوامل، وأنها لم تعن لما يشذ من مرتابة ونحوها. ثم ذكر أنّ المهدويَّ حكى عن بعض العلماء أنّ الآية تناولت الحوامل، ثم نسخ ذلك بقوله: {وأولات الأحمال} [الطلاق: ٤].
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٧ (٢٣١٦).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٥٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٧، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٢٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٧ (عَقِب ٢٣١٨).