كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٩١٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء}، قال: يقول: لَأُعْطِيَنَّكِ، لَأُحْسِنَنَّ إليكِ، لَأفعلَنَّ بكِ كذا وكذا (¬١). (ز)

٩١٠٧ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق ابن أبي جعفر، عن أبيه- قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء}، قال: يقول: إنّكِ لمُعْجِبة، وإنِّي فيك لَراغبٌ (¬٢). (ز)

٩١٠٨ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق حماد-: أنّه كان لا يرى بأسًا بذلك كلِّه (¬٣). (ز)

٩١٠٩ - عن مجاهد -من طريق ليث- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء}، قال: يقول: إنّكِ لجميلة، وإنكِ لحُسَيْنَة، وإنكِ لنافِقة، وإنكِ إلى خير (¬٤). (ز)

٩١١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء}، قال: هو قول الرجل للمرأة في عِدَّتِها: إنّكِ لجميلة، وإنّكِ لَتُعجبين. ويُضْمِرُ خطبتها، ولا يبديه لها، هذا كله حِلٌّ معروف (¬٥). (ز)

٩١١١ - قال عكرمة مولى ابن عباس: التعريضُ أن يقول: أنتِ في نفسي. وتقول هي: ما يُقَدَّر من أمرٍ يَكُن. مِن غير أن يُواعِدها ألّا تنكِحَ غيرَه (¬٦). (ز)

٩١١٢ - عن عامر الشعبي -من طريق منصور- أنّه قال في هذه الآية: {ولا جناح
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور (٣٨٤ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٢٦٤، وفي رواية أخرى عنده: هو قول الرجل: إنِّي أريد أن أتزوج، وإنِّي إن تزوجتُ أحسنتُ إلى امرأتي. هذا التعريض. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٩ (عقب ٢٣٢٧) نحوه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٦٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٩ (عَقِب ٢٣٢٧) نحوه.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٩/ ٢٤٢ (١٧١٠٦). والمراد بالأثر: قولُ الرجل في التعريض بالخِطبة: إنكِّ جميلة، وإنك لنافقة، إنك إلى خير. ونحو ذلك كما في الأثر التالي عن مجاهد.
(¬٤) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٦٩، وعبد الرزاق في مصنفه (١٢١٥٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٩/ ٢٤٢ (١٧١٠٥)، وابن جرير ٤/ ٢٦٣. كما أخرجه بنحوه من طريق ابن أبي نجيح عبد الرزاق ١/ ٩٥، وابن جرير ٤/ ٢٦٣. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٩ (عقب ٢٣٢٧) نحوه.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٢٣٧، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٩/ ٢٤٥ (١٧١٢١).
(¬٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٣٧ - . وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٩ (عقب ٢٣٢٧) نحوه.

الصفحة 270