كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

أنفسكم}، قال: أسْرَرْتُم (¬١). (٣/ ٢٢)

٩١٣٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق الثوريِّ، عن رجل-، مثله (¬٢). (٣/ ٢٢)

٩١٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أو أكننتم في أنفسكم}، قال: أن يَدْخُلَ، فيُسَلِّمَ، ويُهْدِيَ إن شاء، ولا يتكلم بشيء (¬٣). (٣/ ٢٣)

٩١٣٥ - عن القاسم بن محمد -من طريق ابنه عبد الرحمن-، نحوه (¬٤). (ز)

٩١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {أوْ أكْنَنْتُمْ فِي أنْفُسِكُمْ}، فلا جناح عليكم أن تُسِرُّوا في قلوبكم تزويجَهُنَّ في العِدَّة (¬٥). (ز)

٩١٣٧ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران، وزيد ابن أبي الزرقاء- {أو أكننتم في أنفسكم}، قال: أن يُسِرَّ في نفسه أن يتزوجها (¬٦). (ز)

٩١٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {أو أكننتم في أنفسكم}، قال: جَعَلْتَ في نفسك نكاحَها، وأضمرتَ ذلك (¬٧). (ز)


{عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ}

٩١٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {علم الله أنكم ستذكرونهن}، قال: ذِكْرُه إياها في نفسه (¬٨).
(٣/ ٢٣)

٩١٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- في قوله: {علم الله أنكم ستذكرونهن}، قال: بالخطبة (¬٩) [٩٠٠]. (٣/ ٢٣)
---------------
[٩٠٠] وجَّه ابنُ عطية (١/ ٥٨٢) قول الحسن، فقال: «كأنه قال: إن لم تُنْهَوْا».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٣٩ (٢٣٢٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق (١٢١٧١).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٧٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٣٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٧٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٩.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٧١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٧١.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٦٠، وابن جرير ٤/ ٢٧٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٣٩ (٢٣٣١).
(¬٩) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٦٠، وابن جرير ٤/ ٢٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٣٩ (٢٣٣٠). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

الصفحة 274