تفسير الآية:
٩٢٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {أوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً}، قال: الفريضةُ: الصَّداق (¬٢). (٣/ ٢٥)
٩٢٢٦ - عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- في قوله: {لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً}، قال: إذا طَلَّق الرجلُ امرأتَه، ولم يفرِض لها، ولم يدخُل بها؛ أُجْبِر على المُتْعَة (¬٣). (ز)
٩٢٢٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم =
٩٢٢٨ - ومحمد ابن شهاب الزهري =
٩٢٢٩ - والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٩٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً}، يقول: وإن لَمْ تُسَمُّوا لَهُنَّ المهرَ فلا حرجَ في الطلاق في هذه الأحوالِ كلِّها، وهو الرجل يُطَلِّق امرأتَه قبل أن يُجامِعَها ولَم يُسَمِّ لها مهرًا؛ فلا مهرَ لها، ولا عِدَّة عليها، [ولها] المتعة بالمعروف، ويجبر الزوج على مُتْعَة هذه المرأة التي طلَّقها قبل أن يُسَمِّي لها مهرًا، وليس بِمُؤَقَّت (¬٥). (ز)
{وَمَتِّعُوهُنَّ}
٩٢٣١ - عن علي بن أبي طالب: أنّه واجبٌ على كُلِّ مُطَلِّق المتعةَ للمُطَلَّقة (¬٦). (ز)
٩٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ومَتِّعُوهُنَّ عَلى
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٠.
قال ابن حجر في الكاف الشاف ص ٢١: «لم أجده».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٢٨٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٢ (٢٣٤٧)، والبيهقي في سننه ٧/ ٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٢ (٢٣٤٨).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٤٢ (عَقِب ٢٣٤٨) عن الربيع، وعلَّقه عن الباقين.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٩.
(¬٦) علَّقه النحاس في ناسخه (ت: اللاحم) ٢/ ٩٣.