كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٩٨٦٤ - عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، قَوِّمْ لنا السِّعرَ. قال: «إنّ غَلاءَ السِّعْرِ ورُخْصَه بِيَدِ الله، أريد أن ألْقى ربي وليس أحدٌ يطلُبُني بمَظْلِمَةٍ ظَلَمتُها إيّاه» (¬١) [٩٤٥]. (٣/ ١٢٨)


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ}

٩٨٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل عن الضحاك، ومن طريق الكلبي عن أبي صالح- في قوله: {ألم تر إلى الملأ} يعني: ألم تُخْبَر يا محمد عن الملأ {من بني اسرائيل من بعد موسى} (¬٢).
٩٨٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ألم تر إلى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى}، قال: هم الذين قال الله: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم واقيموا الصلوة وآتوا الزكاة} [النساء: ٧٧] (¬٣). (ز) (٣/ ١٣٨)

{مِنْ بَعْدِ مُوسَى}
٩٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {ألم تر إلى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى} الآية، قال: هذا حين رُفِعَت التوراة، واسْتُخْرِج أهلُ الإيمان، وكانت الجبابرةُ قد أخرجتهم من ديارهم وأبنائهم (¬٤). (٣/ ١٢٩)
---------------
[٩٤٥] قال ابنُ جرير (٤/ ٤٣٣) مُوَجِّهًا معنى الحديث: «يعني بذلك - صلى الله عليه وسلم -: أنّ الغلاء، والرُّخص، والسَّعة، والضيق بيد الله دون غيره. فكذلك قوله -تعالى ذكره-: {والله يقبض ويبسط}، يعني بقوله: {يقبض}: يقتر بقبضه الرزقَ عَمَّن يشاء من خلقه. ويعني بقوله: {ويبسط}: يُوَسِّع بِبَسْطَةِ الرِّزق على من يشاء منهم».
_________
(¬١) أخرجه البزار ٣/ ١١٣ (٨٩٩).
قال الهيثمي في المجمع ٤/ ٩٩ - ١٠٠ (٦٤٧٠): «رواه البًزّار، وفيه الأصبغ بن نباتة، وثَّقه العجلي، وضَعَّفه الأئمة، وقال بعضهم: متروك».
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ٢٤/ ٤٣٧ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر في المبتدأ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٢ (٢٤٤٠)، وفيه سقط واضح، وتتمته من النسخة المحققة المرقومة بالآلة الكاتبة ص ٩٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 397