كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٩٨٨٠ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: اسمه شَمْعُون، وإنما سُمِّي شمعون لأنّ أُمَّه دعت الله أن يرزقها غلامًا، فاستجاب الله لها دعاءها فرزقها، فولدت غلامًا، فسَمَّتْهُ: شمعون؛ تقول: الله تعالى سَمِع دعائي (¬١) [٩٤٧]. (ز)

٩٨٨١ - قال الكلبي: ... نبيٌّ لهم من بني هارون، يُقال له: إشمويل (¬٢). (ز)

٩٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {إذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ} اسمه إشماويل -وهو بالعربية: إسماعيل- بن هلقابا، واسم أُمِّه: حَنَّة، وهو مِن نسل هارون بن عِمْران أخو موسى (¬٣). (ز)


{ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٢٤٦)}
٩٨٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل عن الضحاك، ومن طريق الكلبي عن أبي صالح- في قوله: {ابعث لنا ملكا نقاتل} إلى قوله: {وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا}، يعني: أخْرَجَتْنا العَمالِقَةُ، وكان رأسُ العَمالِقَة يومئذ جالوتَ، فسأل اللهَ نبيُّهم أن يبعث لهم مَلِكًا (¬٤). (٣/ ١٣٨)

٩٨٨٤ - عن أبي عبيدة، قال: كان في بني إسرائيل رجل له ضَرَّتان (¬٥)، وكانت إحداهما تَلِدُ والأخرى لا تَلِد، فاشْتَدَّ على التي لا تَلِدُ، فتَطَهَّرت، فخرجت إلى المسجد لتدعو الله، فلقيها حَكَمٌ على بني إسرائيل -وحكماؤهم: الذين يُدَبِّرون
---------------
[٩٤٧] علَّقَ ابنُ جرير (٤/ ٤٣٦) على قول السُّدِّيِّ هذا قائلًا: «فكأن (شمعون): فَعْلُون عند السُّدِّي، مِن قولها: سمع الله دُعاءَها».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٣٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٣ (٢٤٤٦) بنحوه.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٤٥ - .
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٥. وشطره الثاني في تفسير الثعلبي ٢/ ٢٠٨، وتفسير البغوي ١/ ٢٩٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٤) أخرجه ابن عساكر ٢٤/ ٤٣٧ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر في المبتدأ.
(¬٥) أي: زوجتان، مثنى ضَرَّة، ويجمع على ضرائر. النهاية (ضرر).

الصفحة 401