كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٩٩٠٨ - قال وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: كان رجلًا دَبّاغًا يعمل الأديم (¬١). (٣/ ١٣٣)

٩٩٠٩ - قال إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: كان طالوتُ رجلًا سَقّاءً، يسقي على حمارٍ له (¬٢). (٣/ ١٣٥)

٩٩١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا} وليس طالوت من سِبْط النُّبُوَّة، ولا من سِبْط الملوك؟!، وكان طالوت فيهم حقير الشأن دون، {ونَحْنُ أحَقُّ بِالمُلْكِ مِنهُ}؛ مِنّا الأنبياء والملوك، وكانت النبوة في سِبْط لاوي بن يعقوب، والملوك في سِبْط يهوذا بن يعقوب، {ولَمْ يُؤْتَ} طالوت {سَعَةً مِنَ المالِ} أن يُنفِق علينا (¬٣). (ز)

٩٩١١ - قال يحيى بن سلّام: كان طالوت من سِبْطٍ قد عملوا ذنبًا عظيمًا، فنُزِع منهم الملك في ذلك الزمان؛ فأنكروه، {وقالوا أنى يكون له الملك علينا} وهو من سِبط الإثم؟! يعنون: الذنب الذي كانوا أصابوا، {ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال} (¬٤). (ز)


{قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ}
٩٩١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {إن الله اصطفاه}، يعني: اختاره عليكم (¬٥). (٣/ ١٣٧)

٩٩١٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ}، قال: اختاره عليكم (¬٦). (ز)

٩٩١٤ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق بَكّار بن عبد الله- أنّه سُئِل: أنبيٌّ كان طالوت؟ قال: لا، لم يَأْتِه وحْيٌ (¬٧). (٣/ ١٣٨)

٩٩١٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال لهم نبيهم إسماعيل: {إنَّ اللَّهَ} - عز وجل - {اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ} يعني: اختاره، كقوله سبحانه: {إنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ} [البقرة: ١٣٢]،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٤١، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٧٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٣، ٤٦٦، ٤٦٧.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٦.
(¬٤) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٤٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٥ (٢٤٥٧).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٥٤.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٠، وابن جرير ٤/ ٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 409