كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٩٩٦٨ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق بَكّار بن عبد الله- أنه سُئِل عن السكينة. فقال: رُوحٌ من الله يَتَكلَّمُ، إذا اختلفوا في شيء تكلَّمَ، فأخْبَرهم ببيان ما يُرِيدون (¬١). (٣/ ١٤٤)

٩٩٦٩ - عن ابن إسحاق، عن وهْبِ بن مُنَبِّه، عن بعض أهلِ العلم من بني إسرائيل، قال: السَّكِينَةُ: رأسُ هِرَّةٍ مَيِّتَة، كانت إذا صرختْ في التابوت بصُراخ هِرٍّ أيْقَنُوا بالنصر، وجاءهم الفتح (¬٢). (ز)

٩٩٧٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {فيه سكينة}، أي: وقار (¬٣). (٣/ ١٤٤)

٩٩٧١ - عن قتادة بن دِعامة =

٩٩٧٢ - والكلبي: مِن السكون، أي: طمأنينة من ربكم (¬٤). (ز)

٩٩٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {فيه سكينة من ربكم}، السَّكِينَةُ: طَسْتٌ من ذهب، يُغْسَلُ فيها قلوبُ الأنبياء، أعطاها الله موسى، وفيها وضع الألواح، وكانت الألواح -فيما بَلَغَنا- من دُرٍّ وياقوت وزَبَرْجَد (¬٥). (ز)

٩٩٧٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فيه سكينة من ربكم}، أي: رحمةٌ من ربكم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٠، وابن جرير ٤/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٦٩.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٨، وابن جرير ٤/ ٤٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٠ (٢٤٨٢).
(¬٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٢١٣، وتفسير البغوي ١/ ٢٩٩.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٤٢٠ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٩ (٢٤٧٨) مختصرًا من طريق عيسى بن عمر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٧١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٠ (عَقِب ٢٤٨١).

الصفحة 421