كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

١٠٠٠٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: ... [خرج] بهم طالوتُ، وجَدُّوا في حَرْبِ عَدُوِّهم، ولم يتخلف عنه إلا كبيرٌ وضريرٌ ومعذورٌ، و [رجلٌ] في صَنْعةٍ لا بد له من التَّخَلُّفِ (¬١). (ز)

١٠٠٠٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: خرج بهم طالوت حين اسْتَوْسَقُوا له، ولم يتخلف عنه إلا كبيرٌ ذو عِلَّة، أو ضريرٌ معذور، أو رجل في ضيْعة لا بُدَّ له من تَخَلُّفٍ فيها (¬٢). (ز)

١٠٠١٠ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي مَعْشَر- قال: فسار طالوتُ بالجنود إلى جالوت، يعني: قوله: {فلما فصل طالوت بالجنود} (¬٣). (ز)

١٠٠١١ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: فخرجوا معه، وهم ثمانون ألفًا، وكان جالوتُ من أعظم الناس، وأشدِّهم بأْسًا، فخرج يسيرُ بين يَدَيِ الجُندِ، فلا يجتمع إليه أصحابُه حتى يهزم هو من لقي (¬٤) [٩٥٨]. (٣/ ١٤٥)

١٠٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا فَصَلَ طالُوتُ بِالجُنُودِ}، وهم مائة ألف إنسان، فسار في حَرٍّ شديد (¬٥). (ز)


{قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ}
١٠٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك- {إن الله مبتليكم}، يقول: بالعَطَش (¬٦). (٣/ ١٤٦)

١٠٠١٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قول الله تعالى: {إن الله
---------------
[٩٥٨] لم يذكر ابنُ جرير (٤/ ٤٨٢) في مبلغ عددهم غيرَ هذا القول.
وعَلَّقَ ابنُ عطية (٢/ ١١) على عددهم بقوله: «ولا مَحالَةَ أنّهم كان فيهم المؤمن، والمنافق، والمُجِدُّ، والكسلان».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤/ ٤٤١ - ٤٤٢ من طريق إسحاق بن بشر، وقال بعد أن عزاه إلى الضحاك: ولم يذكره عن ابن عباس.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٢ (٢٤٩٧).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٢ (٢٤٩٦).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (٢٤٩٧).

الصفحة 428