كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

مبتليكم}، قال: إنّ الله يبتلي خلقَه بما يشاء، لِيعلمَ مَن يطيعُه مِمَّن يعصيه (¬١) [٩٥٩]. (ز)


{بِنَهَرٍ}

١٠٠١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك- {بنهر}: وهو نهر الأُرْدُنِّ (¬٢). (٣/ ١٤٦)
١٠٠١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {إن الله مبتليكم بنهر}، قال: النَّهْرُ الذي ابْتُلِيَ به بنو إسرائيل: نَهْرُ فلسطين (¬٣). (٣/ ١٤٧)

١٠٠١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: {فلما فصل طالوت بالجنود} غازيًا إلى جالوت، قال طالوت لبني اسرائيل: {إن الله مبتليكم بنهر}. قال: بين فلسطين والأُرْدُنِّ، نَهْرٌ عَذْبُ الماء طيِّبُه (¬٤) [٩٦٠]. (٣/ ١٤٦)

١٠٠١٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: ... قالوا لبعضهم: إنّ الجِباب والآبار لا تَحْمِلُنا، فادعُ الله لنا أن يُجْرِي لنا نَهَرًا. فدعا ربَّه، فأجرى لهم نَهَرًا من الأُرْدُنِّ، يُقال له: سَهْمُ أشْمَوِيل (¬٥). (ز)

١٠٠١٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: لَمّا فَصَل طالوت بالجنود قالوا: إنّ المياه لا تَحْمِلُنا، فادع الله لنا يجري لنا نَهَرًا. فقال لهم طالوت: {إن الله مبتليكم بنهر} الآية (¬٦) [٩٦١]. (ز)
---------------
[٩٥٩] ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/ ٤٨٣) في معنى الابتلاء إلى أنّه: الاختبار. مستندًا إلى أقوال السلف.
[٩٦٠] عَلَّقَ ابنُ كثير (٢/ ٤٢٤) على هذا القول قائِلًا: «يعني: نهر الشريعة المشهور».
[٩٦١] لم يذكر ابنُ جرير (٤/ ٤٨٤) في سبب قوله لهم: {إن الله مبتليكم بنهر} غير هذا القول.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (٢٤٩٨).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (٢٥٠٠).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٤ - ٤٨٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٤.
(¬٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤/ ٤٤١ - ٤٤٢ من طريق إسحاق بن بشر، وقال بعد أن عزاه إلى الضحاك: ولم يذكره عن ابن عباس.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٣.

الصفحة 429