كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

بالرعب مسيرةَ شهر على عَدُوِّي، وبُعِثْتُ إلى كل أحمر وأسود، وأُعْطِيتُ الشفاعة، وهي نائلةٌ مِن أُمَّتي مَن لا يشرك بالله شيئًا» (¬١). (ز)

١٠١٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلَّةُ لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد - صلى الله عليه وسلم -؟! (¬٢). (٣/ ١٦٤)

١٠١٢٥ - عن الربيع بن خُثَيْم، قال: لا أُفَضِّلُ على نبيِّنا أحدًا، ولا أُفَضِّلُ على إبراهيم خليل الرحمن أحدًا (¬٣). (٣/ ١٦٤)


{وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} (¬٤)

{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ}

١٠١٢٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات}، يقول: من بعد موسى، وعيسى (¬٥). (٣/ ١٦٥)
١٠١٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ، عن أصحابه، في قول الله: {البينات}، قال: الحلال والحرام (¬٦). (ز)

١٠١٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {من بعد ما جاءتهم البينات}، قال: مِن بعد ما جاءكم محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - (¬٧). (ز)

١٠١٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات}، يقول: من بعد موسى، وعيسى (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ٣٥/ ٢٤٢ (٢١٣١٤)، ٣٥/ ٣٤٣ (٢١٤٣٥).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٢٣٤: «رواه البزار، وإسناده جيد، إلا أنّ فيه انقطاعًا». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٩ (١٣٩٥٠): «ورجاله رجال الصحيح». وقال في المجمع أيضًا ١٠/ ٣٧١ (١٨٥٠٠): «رواه البزار بإسنادين حسنين».
(¬٢) أخرجه الحاكم ١/ ٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تقدم تفسيرها فى الآية ٨٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٠ - بلفظ: من بعد موسى وهارون.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٢٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٥.

الصفحة 453