كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

١٠١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم} يعني: من بعد عيسى وموسى، وبينهما ألْفُ نَبِيٍّ، أولهم موسى، وآخرهم عيسى، {من بعد ما جاءتهم البينات} يعني: العجائب التي كان يصنعها الأنبياء (¬١) [٩٧١]. (ز)


{وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا}
١٠١٣١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولَكِنِ اخْتَلَفُوا}، يعني: اليهود والنصارى. يقول: هذا القرآن ... (¬٢) لهم ما اختلفوا فيه (¬٣). (ز)

١٠١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ولكن اختلفوا}، فصاروا فريقَيْن في الدِّين، فذلك قوله سبحانه: {فمنهم من آمن ومنهم من كفر} (¬٤). (ز)

{فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ}
١٠١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {آمَنَ}، قال: صدَّق (¬٥). (ز)

١٠١٣٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق خالد بن قيس- قال: آمَن بكتابه (¬٦). (ز)

١٠١٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: لَمّا أراد اللهُ بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الكفر وأهله، ففعل ما أراد من ذلك بلُطْفِه (¬٧). (ز)
---------------
[٩٧١] قال ابنُ جرير (٤/ ٥٢١) في تفسير قوله تعالى: {ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم}: «يعني -تعالى ذِكْرُه- بذلك: ولو أراد الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات، يعني: مِن بعد الرسل الذين وصفهم الله بأنّه فَضَّل بعضهم على بعض، ورفع بعضهم درجات، وبعد عيسى ابن مريم».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٢) ذكر محققه أنّ هنا بياضًا في أصل المخطوط. انظر: تفسير ابن أبي حاتم (ت: د. عبد الله الغامدي -رسالة جامعية مرقومة بالآلة الكاتبة) ٣/ ٩٦٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤ (٢٥٥٨).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤ (٢٥٥٩).
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤ (٢٥٦٠).
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٤ (٢٥٦١).

الصفحة 454