كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

١٠١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فمنهم من آمن} يعني: صدَّق بتوحيد الله - عز وجل -، {ومنهم من كفر} بتوحيد الله (¬١). (ز)


{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (٢٥٣)}

نزول الآية:
١٠١٣٧ - عن ابن عباس، قال: كنتُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية، إذ أقبل عليٌّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية: «أتُحِبُّ عَلِيًّا؟» قال: نعم. قال: «إنّها ستكون بينكم هُنَيْهَة (¬٢)». قال: معاوية: فما بعد ذلك، يا رسول الله؟ قال: «عَفْوُ الله ورضوانُه». قال: رضينا بقضاء الله ورضوانه. فعند ذلك نزلت هذه الآية: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد} (¬٣). (٣/ ١٦٥)
تفسير الآية:
١٠١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد}، يعني: أراد ذلك (¬٤). (ز)


{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ}
١٠١٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {أنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناكُمْ}، يعني: مِن الأموال (¬٥). (ز)

١٠١٤٠ - قال إسماعيل السُّدِّيِّ: أراد به الزكاةَ المفروضةَ (¬٦). (ز)

١٠١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم} من الأموال في طاعة الله (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٢) تصغير (هَنَة)، وهي كلمة يكنى بها عن الشدائد والأمور العظام. النهاية (هنا).
(¬٣) أخرجه ابن عساكر ٥٩/ ١٣٩ - ١٤٠.
قال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١/ ٦٠٧ (١٥٢): «بسند فيه راوٍ ضعيفٌ جِدًّا، وفيه نكارة ... ». وقال السيوطي: «بسند واهٍ».
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٥ (٢٥٦٤).
(¬٦) تفسير البغوي ١/ ٣١٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.

الصفحة 455