كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

النوم: الغَلَبة (¬١). (ز)

١٠١٧٠ - عن يحيى بن رافع: {لا تأخذه سنة}، قال: النعاس (¬٢). (ز)

١٠١٧١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: السِّنَةُ: النُّعاس. والنوم: الاستثقال (¬٣) [٩٧٤].
(٣/ ١٨٨)

١٠١٧٢ - عن الحسن البصري: السِّنَة: النعاسُ. والنوم: يعني: النوم الغالب (¬٤). (ز)

١٠١٧٣ - عن الحسن البصري =

١٠١٧٤ - وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لا تأخذه سنة}، قالا: نَعْسَةٌ (¬٥). (ز)

١٠١٧٥ - عن عطية العوفي -من طريق إدريس- {لا تأخذه سنة}، قال: لا يَفْتُر (¬٦). (٣/ ١٨٨)

١٠١٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: السِّنَة: رِيحُ النوم الذي يأخذ في الوجه، فينعس الإنسان (¬٧). (٣/ ١٨٨)

١٠١٧٧ - عن سعيد بن جبير =

١٠١٧٨ - وعكرمة مولى ابن عباس =

١٠١٧٩ - والحسن البصري =

١٠١٨٠ - وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك (¬٨). (ز)
---------------
[٩٧٤] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٢٣) أن معنى السِّنَة: «بدء النعاس، وهو فتور يعتري الإنسان، وترنيق في عينيه، وليس يفقد معه كل ذهنه، والنوم هو المستثقل الذي يزول معه الذهن». ثم علَّق بقوله: «وبهذا المعنى في السِّنَة فسَّر الضحاك، والسُّدِّي».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣١ - ٥٣٢، وأبو الشيخ (١٢٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن جرير: السِّنَة: الوسنة، وهو دون النوم.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٠ - . وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨ نحو شطره الثاني.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٢، وابن جرير ٤/ ٥٣١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٧.

الصفحة 461