كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}
١٠١٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل - عليه السلام -: يا محمد، لله الخلق كله، السماوات كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، والأرضون كلهن ومَن فيهِنَّ، ومَن بينَهُنَّ، مِمّا يُعلَم، ومِمّا لا يُعلَم (¬١). (ز)

١٠١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {له ما في السماوات وما في الأرض} مِن الخلق، عبيدُه، وفي مُلْكِه؛ الملائكةُ، وعُزَيْرٌ، وعيسى ابنُ مريم، وغيره مِمَّن يُعبَد (¬٢). (ز)

{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
١٠١٩٠ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق سالم- في قوله: {من ذا الذي يشفع عنده}، قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه (¬٣). (٣/ ١٨٨)

١٠١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {من ذا الذي يشفع عنده} من الملائكة {إلا بإذنه} يقول: إلا بأمره، وذلك قوله سبحانه: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: ٢٨] (¬٤). (ز)

١٠١٩٢ - عن أبي العباس الضرير -من طريق إسحاق بن عبد المؤمن الدِّمشقي-، في قوله: {من ذا الذي يشفع عنده}: يذكر ربَّه بقلبه، حتى يأذن له (¬٥). (ز)


{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}
١٠١٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: {يعلم ما بين أيديهم} ما قَدَّموا من أعمالهم، {وما خلفهم} ما أضاعوا مِن أعمالهم (¬٦). (٣/ ١٨٨)

١٠١٩٤ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يعلم ما بين
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨ (٢٥٨٥).
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠.

الصفحة 464