كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

أيديهم} قال: ما مضى من الدنيا، {وما خلفهم} من الآخرة (¬١) [٩٧٧]. (٣/ ١٨٨)

١٠١٩٥ - عن عطاء بن أبي رباح، نحوه (¬٢). (ز)

١٠١٩٦ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم =

١٠١٩٧ - والكلبي: {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} يعني: الآخرة؛ لأنّه يَقْدُمون عليها، {وما خلفهم}: الدنيا؛ لأنّهم يخلفونها (¬٣). (ز)

١٠١٩٨ - عن الحكم بن عُتَيْبة -من طريق منصور- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ}: الدنيا، {وما خلفهم}: الآخرة (¬٤). (ز)

١٠١٩٩ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ}: مِمّا أُهْلِكَت به الأُمَم (¬٥). (ز)

١٠٢٠٠ - عن قتاده بن دِعامة -من طريق سعيد- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} من أمر الساعة، {وما خلفهم} من أمر الدنيا (¬٦). (ز)

١٠٢٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ}، قال: أما {ما بين أيديهم} فالدنيا، {وما خلفهم} فالآخرة (¬٧). (ز)

١٠٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}، يقول: ما كان قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم (¬٨). (ز)

١٠٢٠٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قوله: {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ}: ما مضى أمامهم من الدنيا، {وما خلفهم}: ما يكون بعدهم من الدنيا
---------------
[٩٧٧] وجَّه ابنُ عطية (٢/ ٢٦) قول مجاهد وما في معناه بقوله: «وهذا في نفسه صحيح عند الموت؛ لأن ما بين اليد هو كل ما تقدَّم الإنسان، وما خلفه هو كل ما يأتي بعده». ثم قال: «وبنحو قول مجاهد قال السُّدِّي وغيره».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩ في شطره الأول، وعلق شطره الثاني.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٣١، وتفسير البغوي ١/ ٣١٢.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٣١، وتفسير البغوي ١/ ٣١٢ دون ذكر الضحاك.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢. وفي تفسير البغوي ١/ ٣١٢ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، أمّا في تفسير الثعلبي المطبوع ٢/ ٢٣١ فمنسوب إلى ابن جُرَيْج.

الصفحة 465