كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

{وانظر إلى حمارك} واقفًا عليك منذ مائة سنة (¬١). (ز)


{وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ}

١٠٤٨٧ - قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجُوَيْبِر عن الضحاك، والسُّدِّي عن مجاهد- {ولنجعلك آية للناس}، يعني: لبني إسرائيل، وذلك أنّه كان يجلس مع بني بنيه وهم شيوخ، وهو شاب؛ لأنّه كان مات وهو ابن أربعين سنة، فبعثه الله شابًّا كهيئته يوم مات (¬٢). (٣/ ٢٠٧)
١٠٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي طالب القاص- في قوله: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ} قال: كان بُعِث ابنَ مائة وأربعين، شابًا، وكان ولده أبناء مائة سنة، وهم شيوخ (¬٣). (٣/ ٢١٥)

١٠٤٨٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن رجل-، مثله (¬٤). (٣/ ٢١٦)

١٠٤٩٠ - عن المِنهال بن عمرو -من طريق الأعمش- في قوله: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}، قال: جاء وولدُه أشياخٌ، وهو شابٌّ (¬٥). (ز)

١٠٤٩١ - عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسن عن قوله: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}. قال: فكان هذا عبدًا نفعه الله بما أراه من العِبرة في نفسه، وجعله آيةً للناس (¬٦). (ز)

١٠٤٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: رجع إلى أهله، فوجد داره قد بِيعَت وبُنِيَت، وهلك مَن كان يعرفه، فقال: اخرجوا مِن داري. قالوا: ومَن أنت؟ قال: أنا عُزَيْر. قالوا: أليس قد هلك عزيرٌ مُنذُ كذا وكذا؟ قال: فإنّ عزيرًا أنا هو، كان من حالي وكان. فلمّا عرفوا ذلك خرجوا له من الدار، ودفعوها إليه (¬٧). (ز)

١٠٤٩٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {آية}، يقول:
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١١.
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ٤٠/ ٣٢١ - ٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥.
(¬٥) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٧٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥.

الصفحة 514