كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

وأجنحتهن (¬١). (ز)

١٠٥٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: زعموا أنّه ديك، وغراب، وطاووس، وحمامة (¬٢). (ز)

١٠٥٩٠ - عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أنّ أهل الكتاب الأول يذكرون: أنّه أخَذَ طاووسًا، وديكًا، وغرابًا، وحمامًا (¬٣). (ز)

١٠٥٩١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {قال فخذ أربعة من الطير}، فأخذ طاووسًا، وحمامًا، وغرابًا، وديكًا، مخالِفة أجناسُها وألوانُها (¬٤). (ز)


{فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ}
١٠٥٩٢ - قال يحيى بن سلّام: فأخذ أربعة أطيار مختلفةً ألوانُها وأسماؤُها وريشُها، أخذ ديكًا، وطاووسًا، وحمامة، وغرابًا (¬٥) [١٠٠٣].

١٠٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {فصرهن}، قال: هي بالنَّبَطِيَّة: شَقِّقْهُنَّ (¬٦). (٣/ ٢٢٣)

١٠٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فصرهن}، قال: قطِّعْهُنَّ (¬٧). (٣/ ٢٢٣)

١٠٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفيِّ- {فصرهن}، قال: أوْثِقْهُنَّ، فلَمّا أوثَقَهُنَّ ذبَحَهُنَّ (¬٨) [١٠٠٤]. (٣/ ٢٢٤)
---------------
[١٠٠٣] قال ابنُ كثير (٢/ ٤٥٥): «اختلف المفسرون في هذه الأربعة ما هي؟ وإن كان لا طائل تحت تعيينها، إذ لو كان في ذلك مُهِمٌّ لنَصَّ عليه القرآنُ».
[١٠٠٤] نقل ابنُ عطية (٢/ ٥٤، ٥٥) أقوال ابن عباس وما في معناها، وقول عطاء من طريق ابن جريج، وقول قتادة من طريق معمر، وقول ابن زيد، ثم علَّق عليها بقوله: «فقد تأوَّل المفسرون اللفظة بمعنى التقطيع، وبمعنى الإمالة، فقوله: {إلَيْكَ} على تأويل التقطيع متعلق بـ (خُذ)، وعلى تأويل الإمالة والضم متعلق بـ (صُرْهُنَّ)».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٣٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٣٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٣٤.
(¬٥) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٦.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٣٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١٢.
(¬٧) أخرجه سعيد بن منصور (٤٤٤ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٦٤٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١١ من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٤٣ - ٦٤٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١١.

الصفحة 533