كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

بالنَّبَطِيَّة، {ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنهُنَّ جُزْءًا} قَطِّعْهُن جُزْءًا [جُزْءًا] (¬١). (ز)

١٠٦١٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {فصرهن إليك}، قال: اجْمَعْهُنَّ (¬٢). (ز)


{ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا}
١٠٦١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي جمرة- {فصرهن إليك} قال: قَطِّعْ أجْنِحَتَهنَّ، ثُمَّ اجْعَلْهُنَّ أرْباعًا، رُبُعًا ههنا، ورُبُعًا ههنا في أرباع الأرض، {ثم ادعهن يأتينك سعيا} قال: هذا مَثَلٌ، كذلك يُحْيي الله الموتى مِثْلَ هذا (¬٣) [١٠٠٥]. (٣/ ٢٢٤)

١٠٦١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: وضَعَهُنَّ على سبعة أجْبُل، وأخَذ الرؤوسَ بيده، فجعل يَنظُرُ إلى القَطْرَةِ تَلْقى القَطْرَةَ، والرِّيشةِ تَلْقى الرِّيشةَ، حتى صِرْنَ أحياءً ليس لَهُنَّ رؤوس، فجِئْن إلى رُؤُوسِهِنَّ، فَدَخَلْنَ فيها (¬٤). (٣/ ٢٢٥)

١٠٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: أخذ نصفين مختلفين، ثُمَّ أتى أربعة أجبُل، فجعل على كل جبل نصفين مختلفين، وهو قوله: {ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا} (¬٥). (٣/ ٢١٨)
١٠٦١٩ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك النُّكْرِي- {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي}، قال: فقيل له: {فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك} أي: فعَلِّمْهُنِّ حتى يُجِبْنَكَ، قال: ثُمَّ أُمر بذبحها حين أجَبْنَهُ. قال: فذَبَحَهُنَّ، ثم نَتَفَهُنَّ وقطَّعهن. قال: فخَلَط دماءَهن بعضها ببعض، وريشهن ولحومهن، خَلَطَه كلَّه. قال: ثم قيل له: اجعل على أربعة أجبُل،
---------------
[١٠٠٥] وجَّه ابنُ عطية (٢/ ٥٦) هذا الأثر قائلًا: «كأنّ المعنى: اجعلها في أركان الأرض الأربعة».
ثم انتَقَدَهُ، فقال: «وفي هذا القول بُعدٌ». ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) تفسير سفيان الثوري ص ٧٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٤٣.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (٤٤٣ - تفسير)، وابن جرير ٤/ ٦٣٩ - ٦٤٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٣.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٢، وأبو الشيخ في العظمة ٢/ ٦١٨.

الصفحة 536