كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

١٠٦٥٥ - قال الضحاك بن مُزاحِم، في هذه الآية: مَن أخرج درهمًا ابتغاءَ مرضاة الله فله في الدنيا لكلِّ درهم سبعمائةُ درهم خَلَفًا عاجِلًا، وألفي ألفَ درهم يوم القيامة (¬١). (ز)

١٠٦٥٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- في قوله: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ}، قال: فذلك سبعمائة حسنة (¬٢). (ز)

١٠٦٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: هذا لِمَن أنفق في سبيل الله، فله أجره سبعمائة مرة (¬٣). (٣/ ٢٢٧)

١٠٦٥٨ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: بَلَغَنا: أنّه مَن جَهَّز غيرَه بماله في سبيل الله كان له بكلِّ درهمٍ سبعمائة ضعف، ومَن خرج بنفسه وماله كُتِب له بكل درهم سبعمائة ضعف، وبكُلِّ ضِعف سبعون ألف ضِعف (¬٤). (ز)

١٠٦٥٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: كان مَن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الهجرة، ورابط معه بالمدينة، ولم يذهب وجهًا إلا بإذنه؛ كانت له الحسنة بسبعمائة ضعف، ومَن بايع على الإسلام كانت الحسنةُ له عشرَ أمثالها (¬٥). (٣/ ٢٢٧)

١٠٦٦٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء}، قال: هذا الذي يُنفِق على نفسه في سبيل الله ويخرج (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٥٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٤.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٤.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٦ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٢٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١٤ - ٥١٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٥٢.

الصفحة 545