كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

في سبيله على السبعمائة إلى ألفي ألف ضعف (¬١) [١٠٠٨]. (ز)

١٠٦٦٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: هذا يُضاعف لِمَن أنفَقَ في سبيل الله -يعني: السبعمائة-، {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} (¬٢) [١٠٠٩]. (ز)

{وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦١)}
١٠٦٦٦ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {عليم}، يعني: بما يكون (¬٣). (ز)

١٠٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع} لتِلْك الأَضْعاف، {عليم} بما تُنفِقون (¬٤). (ز)

١٠٦٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والله واسع عليم}، قال: واسِع أن يزيد في سَعَتِه، عالم بمَن يزيدُه (¬٥). (٣/ ٢٢٧)

آثار متعلقة بالآية:
١٠٦٦٩ - عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «النفقةُ في سبيل الله تُضاعفُ سبعمائة ضعف» (¬٦). (٣/ ٢٢٨)
---------------
[١٠٠٨] انتقد ابنُ جرير ٤/ ٦٥٤ هذا الأثر مستندًا إلى عدم وجود إسناد، فقال: «هذا قولٌ ذُكِر عن ابن عباس مِن وجْهٍ لم أجد إسنادَه؛ فتَرَكْتُ ذِكْرَه».
كذلك نقل ابنُ عطية (٢/ ٥٧، ٥٨) هذه الرواية عن ابن عباس، ثم انتقدها قائلًا: «وليس هذا بثابت الإسناد عنه».
[١٠٠٩] رَجَّح ابنُ جرير (٤/ ٦٥٤) مستندًا إلى السياق أنّ الله يُضاعِف لمن يشاء من المنفقين في سبيله ما يشاء من التضعيف زيادة على السبعمائة، وعلَّل ذلك بأنّه: «لَمْ يَجْر ذِكْرُ الثواب والتضعيف لغير المنفق في سبيل الله، فيجوز لنا توجيهُ ما وعَد -جلّ ثناؤه- في هذه الآية من التضعيف إلى أنّه عِدَةٌ منه على العمل على غير النفقة في سبيل الله».
_________
(¬١) علَّقه ابن جرير ٤/ ٦٥٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٥٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٥٤.
(¬٦) أخرجه البخاري في تاريخه ٣/ ٦٣ (٢٢٩)، والبزار ١٤/ ١٠٦ (٧٥٩٨).
قال الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٨٢ (٩٤٥٥): «رواه البزار، وفيه محمد بن أبي إسماعيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات».

الصفحة 547