١٠٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {فتركه صلدا}، قال: يابسًا، خاسئًا، لا يُنبتُ شيئًا (¬١). (٣/ ٢٤٤)
١٠٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {صلدا}. قال: أملس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي طالب:
وإني لقَرْمٌ (¬٢) وابن قَرْمٍ لهاشم ... لآباء صدقٍ مجدهم مَعْقِلٌ (¬٣) صَلْدُ (¬٤). (٣/ ٢٤٥)
١٠٧٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- {فتركه صلدا}: فتركه جَرْدًا (¬٥). (ز)
١٠٧٤١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {فتركه صلدا}: ليس عليه شيء (¬٦). (ز)
١٠٧٤٢ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- {فتركه صلدا}، يقول: نَقِيًّا (¬٧). (ز)
١٠٧٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فتركه صلدا}، يقول: ترك المطرُ الصفا صَلْدًا نقيًّا أجرَدَ، ليس عليه تراب، فكذلك المُشْرِك الذي ينفق في غير إيمان، وينفق رئاء الناس، وكذلك صدقة المؤمن إذا مَنَّ بها (¬٨). (ز)
{لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٢٦٤)}
١٠٧٤٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الوابلُ: المطرُ الشديدُ. وهذا مَثَلٌ ضربه الله لأعمال الكفار يوم القيامة، يقول: {لا يقدرون على شيء مما كسبوا} يومئذ؛ كما ترك هذا المطرُ هذا الحجرَ ليس عليه شيء، أنقى
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٨.
(¬٢) القَرَم: شدة شهوة اللحم، وكَثُر حتى قيل في الشوق إلى الحبيب. القاموس المحيط (قرم).
(¬٣) المعقل: الحصن. لسان العرب (عقل).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله. وينظر: الإتقان ٢/ ١٠٢، ١٠٤.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٦٧. والجَرَد: فضاء لا نبات فيه. القاموس المحيط (جرد).
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٧، وابن جرير ٤/ ٦٦٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٦٦.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٠.