كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

١٠٩٠٨ - عن عبد الله بن مَعْقِل -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: {ولا تيمموا الخبيث}، قال: كسب المسلم لا يكون خبيثًا، ولكن لا تصدَّق بالحَشَف، والدرهم الزَّيْف، وما لا خير فيه (¬١). (٣/ ٢٧٦)

١٠٩٠٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: الحَشَفَةُ، والحِنطَة المأْكولة (¬٢). (٣/ ٢٧٨)

١٠٩١٠ - عن عبد لله بن كثير، أنّه سمع مجاهدًا يقول: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: في الأَقْناء التي تُعلَّق، فرأى فيها حشفًا، فقال: «ما هذا؟!» (¬٣). (ز)

١٠٩١١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: لا تعمد إلى رُذالة مالِك فتتصدق به، ولست بآخذه إلا أن تُغمِض فيه (¬٤) [١٠٣٤]. (ز)

١٠٩١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تيمموا}: ولا تعمدوا (¬٥). (ز)
---------------
[١٠٣٤] علَّقَ ابنُ عطية (٢/ ٧٢ بتصرف) على قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة، فقال: «والظاهر من قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة: أنّ الآية في التطوع، والأمر على هذا القول للندب، وكذلك نُدبوا إلى ألا يتطوعوا إلا بجيد مختار».
ثم ذَهَبَ (٢/ ٧٢) إلى أنّ الآية تعم الزكاة المفروضة والصدقة، فقال: «والآية تعمّ الوجهين، لكن صاحب الزكاة يتلقاها على الوجوب، وصاحب التطوع يتلقاها على الندب».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٧٠٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٧٠٢.
(¬٤) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٠٨، وابن جرير ٤/ ٦٩٨، ٧٠١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٩٨.

الصفحة 591