كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢)}
٧٩٥٦ - عن أبي العالية -من طريق المِنهال- أنّه رأى رجلًا يتوضأ، فلَمّا فرغ قال: اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين. فقال: إنّ الطهور بالماء حَسَنٌ، ولكنَّهُمُ المتطهرون من الذنوب (¬١). (٢/ ٥٨٧)

٧٩٥٧ - عن أبي العالية: {التوابين} من الكفر، {والمتطهرين} بالإيمان (¬٢). (ز)

٧٩٥٨ - عن سعيد بن جبير: {التوابين} من الشرك، {والمتطهرين} من الذنوب (¬٣). (ز)

٧٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج-: {يحب التوابين} من الذنوب لم يصيبوها، {ويحب المتطهرين} من الذنوب لا يعودون فيها (¬٤). (ز)

٧٩٦٠ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق سليم مولى أم علي- قال: مَن أتى امرأته
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٣ (٢١٢٧). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. كما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٢٢٢ بلفظ: ليس المتطهرون من الماء، ولكن المتطهرون من الذنوب.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٢/ ١٥٩.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٢/ ١٥٩، وتفسير البغوي ١/ ٢٥٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٢ (عقب ٢١٢١). وعند الثعلبي ٢/ ١٦٠ من طريق ابن جريج: {التوابين} من الذنوب لا يعودون لها، و {المتطهرين} منها لم يصيبوها.

الصفحة 70