كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

والولد (¬١). (٢/ ٥٩٨)

٨٠٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في الآية، قال: تُؤْتى مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً في الفَرْج (¬٢). (٢/ ٥٩٨)

٨٠٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} يقول: الفَرْجُ مَزْرَعَةُ الولد، {فأتوا حرثكم أنى شئتم}: من بين يديها ومن خلفها في الفَرْج (¬٣). (٢/ ٦٠٧)

٨٠٢٢ - عن زائدة بن عُمَيْر، قال: سألتُ ابن عباس عن العَزْل. فقال: إنّكم قد أكْثَرْتُم، فإن كان قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فهو كما قال، وإن لم يكن قال فيه شيئًا فأنا أقول: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}؛ فإن شِئتم فاعزِلوا، وإن شِئتم فلا تفعلوا (¬٤). (٢/ ٦١٣)

٨٠٢٣ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن جُرَيْج- قال يقول: ائْتُوا النساءَ في غير أدبارِهِنَّ على كُلِّ نحو. =

٨٠٢٤ - قال ابن جُرَيْج: سمعتُ عطاء بن أبي رباح قال: تذاكرنا هذا عند ابن عباس، فقال ابنُ عباس: ائْتُوهُنَّ من حيث شئتم؛ مُقْبِلَةً ومُدْبِرةً. =

٨٠٢٥ - فقال رجل: كأنّ هذا حلالٌ! فأنكر عطاء أن يكون هذا هكذا، وأنكره، كأنّه إنّما يُرِيد الفَرْجَ؛ مقبلةً ومدبرةً في الفَرْج (¬٥). (ز)

٨٠٢٦ - عن أبي النَّضْر، أنّه قال لنافع مولى ابن عمر: إنّه قد أُكْثِر عليك القولُ أنّك تقول عن ابن عمر: أنّه أفْتى أن يُؤْتى النساءُ في أدبارِهِنَّ. قال: كَذَبُوا علَيَّ، ولكن سأحدثك كيف كان الأمر، إنّ ابن عمر عرض المصحف يومًا وأنا عنده، حتى بلغ: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، فقال: يا نافع، هل تعلم من أمر هذه الآية؟ قلتُ: لا. قال: إنّا كنا معشر قريش نُجَبِّي النساء، فلما دخلنا المدينة ونكحنا نساء الأنصار أردنا مِنهُنَّ مثلَ ما كنا نريده، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأَعْظَمْنَه، وكانت نساء
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في سننه ٧/ ١٩٦.
(¬٢) أخرجه البيهقي في سننه ٧/ ١٩٦.
(¬٣) أخرجه الواحدي ص ٥٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٢١٧، ٢٢٩، وابن منيع -كما في المطالب العالية (١٧٢٧) -، وابن جرير ٣/ ٧٥٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٥ (٢١٣٦)، والطبراني (١٢٦٦٣)، والحاكم ٢/ ٢٧٩، والضياء في المختارة ١٠/ ٣٦ - ٣٨ (٣١ - ٣٣). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٩.

الصفحة 85